رامي، شاب من السويداء، كان عم بدور على شريكة حياته المناسبة. لو سمحت، كان دايماً يسأل أصحابه، فين الاقي بنت كويسة؟ كان حاسس إن كل الطرق مسدودة قدامه، و كيف الحل ما كان واضح. بدي حدا محترم، هيك كان يقول، بس وين روح؟ حس إن خياراته هون محدودة، وصار يفكر ممكن يكون الحب أبعد من الحدود.
بعد تفكير طويل، خطر بباله فكرة زواج من أجنبية. كيف الطريقة؟ شو اعمل؟ أسئلة كتيرة كانت براسه. حابب اتعرف على ثقافات جديدة وناس مختلفة، يمكن يلاقي نصيبه بهالطريقة. بدي اعرف كل شي عن هالتجربة قبل ما أخوضها. بلش يبحث على الإنترنت، وسجل ببعض المنصات اللي بتساعد بهالشي. ما كان الأمر سريع، بس كان عنده أمل يلاقي اللي بتمناه.
بعد فترة، تعرف على 'لينا' من إحدى الدول الأوروبية عبر منصة للتعارف الجاد. كانت محادثاتهم بالبداية خجولة، بس مع الوقت صاروا يحكوا عن كل شي. رامي كان يحس إنها بنت كويسة وعقلها متفتح. كيف بقدر أتأكد إنها هي؟ هيك كان يسأل حاله. بس لينا كانت صادقة وواضحة، وكانت حابب تعرف كل تفاصيل حياته وثقافته. صارت المكالمات اليومية جزء أساسي من حياتهم، وبدأ الحب ينمو بيناتهم.
قرروا يتقابلوا، وكان هاد تحدي كبير. ضروري أشوفها بعيني، رامي كان يقول. لما شافها، حس بقلبه إنها هي الشخص المناسب. ما كان فيه مجال للشك. بعد فترة قصيرة، قرروا كيف اتجوز ويبلشوا حياة جديدة سوا. ما كان طريقهم سهل، بس الحب كان أقوى من أي صعوبات ثقافية أو لوجستية. واليوم، رامي ولينا عايشين ب بيت الزوجية السعيد، بمدينة قريبة من السويداء، ومبسوطين بحياتهم الجديدة. قصة رامي ولينا بتثبت إن اللي عم بدور على الحب الحقيقي، وبدي اتجوز، رح يلاقيه بالنهاية، حتى لو كان وين ما كان.