بزاف ديال البنات والشباب اللي حابة نتزوج كيبداو رحلة البحث ديالهم في منصات التعارف، ولكن مع مرور الوقت كيكتشفو بلي كاين واحد الجانب مظلم وخطير كيتمثل في عمليات النصب. هاد الناس المحتالين كيخدمو بذكاء باش يوصلو لضحاياهم، كيبداو بكلمات معسولة وواحد الزين كيدوخ، كيوهموك بلي هما شريك العمر اللي كنتي كتقلبي عليه، وكلشي هادشي كيدار باش يوصلو لغايات مادية أو استغلال عاطفي. واحد السيدة من الوكرة عاودات ليا كيفاش تعرضات للنصب ملي شي واحد قال ليها بلي هو باغي يخطبها، وفي الأخير لقات راسها خاسرة فلوسها ومجروحة عاطفيا، ومن هنا كيطرح السؤال واش الحل وكيفاش نقدروا نكتشفو هاد الكذوب قبل ما يفوت الفوت.
الناس اللي حابة نتعرف على شريك حياتها بطريقة شرعية غالبا ما كتدير الاستخارة للزواج باش تطمئن، ولكن كاين اللي كيستغل هاد الوازع الديني باش يمثل دور الشخص الصالح والتقي. كيفاش الطريقة باش تعرفي بلي هاد الشخص اللي كتهضري معاه حقيقي؟ ضروري تردي البال لأي واحد كيطلب الفلوس أو كيحاول يضغط عليك باش تاخدي قرارات متسرعة. بزاف ديال البنات كيسولو فين نمشي وفين الصحيح باش نلقى ولد الناس، والجواب هو أنك خاصك تكوني واعية وما تعطي الثقة لواحد خلف الشاشة حتى يكون التواصل واقعي وفي إطار العائلة.
واش نسوي في حالة إذا تعرضنا لابتزاز؟ عندي مشكل كبير كيجيني من بزاف ديال الناس اللي تواصلوا معايا، والجواب ديما كيكون أنك خاصك تقطعي التواصل نهائيا وما تخليهمش يوصلو ليك. الترتيبات لشي حفلة الحناء كتحتاج تكون مبنية على أساس صحيح ولقاء عائلي ماشي غير وعود في الواتساب. كاين بزاف اللي كيدخلو للمنصات وكيقولو ودي اعدد أو باغي نتزوج، ولكن القصد ديالهم كيكون باين من طريقة هضرتهم. الوعي هو السلاح ديالنا، والبحث عن شريك حياة محترم كيتطلب الصبر والحذر من هاد الناس اللي كيعيشو على دمار أحلام الآخرين.
بغيت واحد محترم يشاركني حياتي ولكن واش كاين أمان في هاد التطبيقات؟ الحقيقة هي أنك خاصك ديما تعاملي بذكاء، حابة نلقى إنسان يقدرني ويحترم خصوصيتي، ولكن هادشي ما كيعنيش نفتح قلبي لأي واحد. فين ما مشيتي غادي تلقاي اللي كيبغي يغلطك، ولكن اللي كيعرف كيفاش الحل وكيفاش يسير أموره بوعي، هو اللي كيقدر يوصل لشريك العمر اللي كيتمناه. نحب نقول لكل وحدة كتقلب على نصيبها، ما تخليش رغبتك في الزواج تعمي بصيرتك، وبغيتكم كاملين تكونو حذرين باش ما تطيحوش في فخاخ النصب اللي ولات بزاف هاد الأيام.