شحال من مرة كنت كنقول في بالي، واش الحب عن بعد هذا بصح؟ كيفاش الطريقة باش الواحد يقدر يثيق في واحد بعيد عليه بزاف؟ كانت هذي الأسئلة اللي كدور في راسي ديما. كنت حابة نتزوج، ولكن ما كنتش عارفة فين الصحيح وفين نمشي باش نلقى الشريك اللي بغيت. كنت كنحس بلي عندي مشكل في إيجاد الشخص المناسب، خصوصاً مع قيودي وظروفي.
حتى جاتني فرصة تعرفت على واحد الزين من بعيد، كان في بلاد أخرى، والموضوع بدا كيبان لي شوية صعيب في البداية. بصح قلبي نطق، وقلت ضروري نعطيها فرصة، علاش لا؟ واش الحل هو الاستسلام؟ لا طبعاً. بدينا كنتواصلوا يوميا، ساعات وساعات ديال الهضرة، نتعرفوا على بعضنا أكثر. كنت كنقول لالة، واش هادشي ماشي غير حلم؟ كيفاش نسوي هذا الارتباط في الواقع؟
الاشتياق كان بزاف، وكل نهار كنقول بغيت نشوفو، بغيت نقابلو. جا الوقت فين قررنا نتلاقاو، وكانت اللحظة اللي غتغير كلشي في قصتنا. بزاف الناس كانوا كيقولولي واش هذا ماشي تهور؟ فين الصحيح في هاد العلاقة اللي كلها مسافات؟ ولكن كنت متأكدة من إحساسي. أنا حابة نتزوج، وحابة واحد محترم يحترمني ويقدرني، والمسافة ما خاصهاش تكون عائق.
عائلتي كانت عندهم أسئلة، خصوصا مع اختلاف العادات. كانوا يتساءلوا مثلا على حكم زواج المسيار، وواش هذا الزواج غيكون مستقر. هادشي خلا الأفكار تدور في بالي، ولكن قلبي كان مصر. من بعد ما تلاقينا وتأكدنا أن مشاعرنا صادقة، قررنا الخطوبة. واش الحل للمسافة؟ كيفاش نزوجو واحنا بعاد؟ كانت هذي أسئلة كنا كنجاوبوا عليها خطوة بخطوة.
كان ضروري نلقاو فين نمشي باش نتمموا الإجراءات، وتحديدا لما كانت عائلتو عندو أصول من بلاد أخرى، كان التفكير في زواج عراقيات أو غيره من الزيجات اللي تتطلب تفاصيل خاصة حاضر بقوة في النقاشات. بزاف بنات يسولوني على مسيار للبنات وكيفاش ممكن يكون حل للحب عن بعد، وأنا كنت دائما كنقول الأهم هو التفاهم والثقة المتبادلة.
والحمد لله، بعد جهد وصبر، تزوجنا. قصة حبنا أثبتت أن المسافة مجرد رقم، وأن القلب إذا حب بصدق، يقدر يتجاوز كل الصعوبات. كيفاش الحل كان بسيط؟ هو الإيمان بالحب والصبر عليه. لكل واحد كيقول عندي مشكل في الحب عن بعد، أو كيسول على فين نلقا شريك حياتي، كنقول: الصبر والثقة هما مفتاح كلشي. أنا نبي نقول لكل حابة تتعرف أو حابة تتزوج، لا تخلي المسافة توقف أحلامك.