كنت عم بدور على شريك حياة حقيقي وكنت كتير حابب اتعرف على حدا بيفهمني، دخلت على تطبيق زواج مجاني ولقيت شخص كان كلامه معسول وبحسسني بالأمان. كنت بدي اتجوز فعلاً وعم أحلم ببيت وحياة مستقرة، بس اكتشفت بعد فترة إن الموضوع كان مجرد لعبة. الشخص هاد كان بيمثل دور الزوج الصالح ببراعة، وكان بيحكيلي قصص عن مستقبله وعن رغبته في الاستقرار، وكنت عم بسأل حالي دائماً كيف بقدر أميز بين الصادق والمخادع في هالزمن.
المشكلة بدأت لما دخلنا في مرحلة الجد، وبدأ يلمح لـ مصاريف الزواج والالتزامات المادية بحجة إنه بده يجهز كل شي بسرعة. هاد التصرف كان أول جرس إنذار، لأن الرجل اللي بيخاف الله ما بيستعجل بهيك أمور. خلال فترة الخطوبة اللي كانت كلها وعود وهمية، اكتشفت إنه مو بس عم يخدعني، كان عم يخدع بنات تانيات بنفس الطريقة. وين الصح وين الغلط؟ صرت أسأل حالي شو الحل وكيف ممكن أحمي قلبي من هالأوهام اللي بتضيع العمر.
كتير صبايا بمسقط وبكل مكان بيسألوني كيف اتجوز بأمان، وبقولهم إن الحذر هو المفتاح. لا تنجرفوا ورا الكلام الجميل، لأن الشخص اللي بيخاف ربه بيبين من أفعاله مو من وعوده. لازم تلاحظوا علامات الزوج الصالح الحقيقية، مو اللي بيحاول يمثلها قدامكم. الزواج مو لعبة، ومو لازم نضحي بكرامتنا ومشاعرنا كرمال حدا ما بيستاهل.
بدي حدا محترم يشاركني حياتي، هاد كان مطلبي الوحيد، بس التجربة علمتني إن التسرع هو العدو الأول. لا تخجلوا تسألوا عن التفاصيل، ولا تسمحوا لحدا يضغط عليكم مادياً أو عاطفياً. إذا حسيتوا بأي شي مش مريح، انسحبوا فوراً ولا تضيعوا وقتكم. وين بلاقي شريك حياة حقيقي؟ الجواب بسيط، ابحثوا في الأماكن الموثوقة واستخدموا عقلكم قبل قلبكم. شو اعمل لو حسيت بخطر؟ الحل هو المواجهة ووضع حدود واضحة من البداية. ضروري جداً نكون واعيين لـ فترة الخطوبة لأنها هي الوقت اللي بتكشف فيه الأقنعة وبتظهر فيه الحقيقة، سواء كانت حلوة أو مرة. تذكروا دائماً إن الصبر بيجيب الخير، والقرار السريع غالباً ما بيكون بداية لندم كبير.