Trouvez votre partenaire
Qu'est ce que vous recherchez?
Age entre
Et
 

ليالي الوحدة في القدس وكيف صار قلبي يدور على فرصة ثانية

كنت فاكرة إن حياتي انتهت بعد التجربة الأولى، بس لقيت حالي عم بسأل شو الحل وكيف بقدر ألاقي حدا يفهم وجعي ويقدرني بجد بعيداً عن نظرة المجتمع.

قعدت كتير ليالي بالقدس وأنا عم بطلع من الشباك وبسأل حالي شو الحل. عمري صار بالثلاثين وبكل يوم بيمر بحس إن ازدياد العنوسة صار واقع بيحاصرني، مو بس كأرقام بسمعها بالأخبار، بس كشعور بالوحدة عم بياكل من روحي. كنت دايماً بحكي لحالي بدي اتجوز وأبني بيت، بس وين ألاقي الشخص اللي فعلاً بيقدرني وبخاف الله فيني؟ جربت كتير طرق، وسمعت حكي كتير من الناس، ودايماً كنت بسأل وين الصح ووين أروح حتى ألاقي أماني.

صديقتي حكت لي عن تجاربكم مع المسيار، وبصراحة بالبداية كنت رافضة الفكرة تماماً. كنت خايفة من نظرة المجتمع وكلام الناس اللي ما بيرحم، بس لما زاد الضغط عليّ ولقيت حالي عم بدور على مخرج، قررت أبحث وأشوف شو الموضوع. صرت أقول لحالي كيف اتجوز وأنا بدي حدا محترم يقدر وضعي كإنسانة بدها استقرار، مو بس مجرد رقم في سجلات الاجتماعية. حابب أكون صادقة معكم، التجربة مو سهلة والخيارات قدامي كانت محدودة، بس لما بلشت أستخدم تعارف صوتي حسيت بفرق كبير، لأن الصوت بيعطيكِ انطباع حقيقي عن الشخص قبل ما تقرري تكملي أو لا.

أحياناً بكون حابب اتعرف على حدا بيفهمني من غير مقدمات طويلة، وبدي عريس يكون سنده لي بهالدنيا. كتير بنات بيسألوني كيف الطريقة اللي خلتك تتخطي حاجز الخوف، وبحكيلهم الموضوع بده جرأة وشوية تفكير عقلاني. صرت أبحث عن تعارف جاد بعيداً عن التسلية اللي بتضيع الوقت، وبدي حدا فعلاً نيته واضحة. شو اعمل لما الاقي نفسي محتاجة حدا يشاركني تفاصيل يومي بالقدس؟ صرت أسأل وين بلاقي ابن الحلال اللي يقدر ظروفي، والجواب كان إني لازم أكون واضحة مع نفسي أولاً.

ضروري نحكي بصراحة، موضوع مسيار للثيبات صار مطروح وبقوة، وفي كتير قصص حقيقية تغيرت حياتهم للأفضل بعد ما كانوا فاقدين الأمل. أنا ما بحكي إن الموضوع مثالي، بس هو وسيلة ممكن تفتح باب خير إذا كان الشخص اللي قدامك صادق. صرت كل ما أقعد لحالي بحكي يا رب بدي حدا محترم، وبدي حدا ينهي لي هالوحدة اللي صارت تخنقني. الحياة قصيرة والفرص ما بتيجي مرتين، لهيك قررت أخذ خطوة وأجرب بطريقة ذكية، وأشوف وين نصيبي مكتوب، لعل وعسى ألاقي الراحة اللي عم بتمناها من سنين.

Vues
44

Articles similaires